صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

257

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

« . . . إنّ مرورهم على الصراط قدر نورهم » و از اهل عصمت و طهارت ، منقول است : إنّ الصراط يوم القيامة يظهر للأبصار على قدر المارّين عليه ، فيكون دقيقا في حقّ بعض ، و جليلا في حقّ آخرين ، و أنّهم يعطون نورهم على قدر أعمالهم . . . در كتاب مجيد به انحاء و اقسام حشر ، اشاره و تصريح شده است . و حشر خلايق به اعتبار اعمال آنان مختلف است ، فلقوم على سبيل الوفد ( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً ) سبب چيست كه حشر اهل تقوى به اسم رحمان اضافه شده است و اسم حاكم بر مظهر آنان به اعتبار رجوع به حق ، اسم رحمان است ؟ سرّى است كه بيان خواهد شد . و لقوم على سبيل التعذيب ، يحشر أعداء اللّه إلى النار فهم يوزعون . در شأن قومى ديگر از اهل معصيت ، ( نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ) قومى محشور مىشوند در حالى كه داراى نور توحيد لازم بصيرت معنوى نيستند ( وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ) جميع آنان به صور اعمال و يا نيات خود محشور شوند ، چه آن كه اخلاق و ملكات ، صورت آخرت خلايق است و چه بسا اشخاصى كه به صور متعدد از بهايم ، در آخرت ظاهر شوند ، لذا به آن ، يوم فزع الأكبر اطلاق شده است . اما مسأله حبس برخى از ارواح در برازخ و مكث آنان در درجات برزخ و يا مرور آنان به آخرت و يا انجذاب برخى به اسم حاكم بر آنان جهت رجوع به غيب وجود و نيز مقدار عذاب و كيفيت تنعّم و يا لذات آنان در مراتب برزخ ، تابع اعمال و نيّات متجسم و متقدر از اعمال است . اما مسألهء شفاعت و نحوهء تأثير شفعا در نفوس و كيفيت شفاعت و سبب قابلى و فاعلى آن و نيز بيان شفاعت حق و نحوه آن و سبب الهى و عبدى آن و اين كه آيا شفاعت اختصاص به آخرت دارد و يا آن كه در درجات و مراتب برزخ نيز شفاعت موجود است ، محتاج به مجالى واسع است . و قد تحصّل ممّا ذكره هذا الفيلسوف النحرير و العارف المتألّه أنّ المعاد في يوم المعاد هذا الشخص الإنساني الموجود في دار الغرور و المحسوس المركّب من القوى المتضادّة و الإنسان الممتزج من الأجزاء و الأعضاء الفاسدة الكائنة